سؤال دبي
طبيب، ونظام غذائي ممنوع، وغرفة فندق.
الفصل الذي يأتي معظم الناس من أجله. السجل العام الموثّق في جانب، والشائعات موسومة بوضوح بأنها شائعات في الجانب الآخر — لا شيء مختلق، ولا أحد متّهم.
١٩٧٩ · القاهرة
يولد ضياء الدين العوضي. يتخرّج بمرتبة الشرف من جامعة عين شمس، ويعمل سنوات استشاري تخدير وعناية مركّزة.
العشرينيات
ينتقل من إبقاء الناس أحياءً في الأزمة إلى إبعادهم عنها، ويبني نظام الطيّبات. ينتشر النظام في العالم العربي ويجمع أكثر من مليون متابع.
١١ مارس ٢٠٢٦
تشطبه نقابة الأطباء المصرية من سجل الأطباء بتهمة الترويج لادعاءات طبية غير مثبتة — ومنها حثّ بعض المرضى على ترك أدويتهم الموصوفة.
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
يُعثر عليه ميتاً في غرفة فندق بدبي عن سبعة وأربعين عاماً. يخلص تقرير الطب الشرعي الإماراتي إلى سكتة قلبية مفاجئة دون شبهة جنائية، وتراجع وزارة الخارجية المصرية الملف وتعلن الأمر نفسه.
بعد ذلك
يأمر الجهاز المصري لتنظيم الإعلام بحذف محتواه. ويفعل المنع ما يفعله المنع عادةً: تتضخّم مجموعاته، ويبدأ النظام حياة ثانية أوسع من الأولى.
خلُصت حكومتان إلى ميتةٍ طبيعية، ولم تقضِ محكمةٌ بخلاف ذلك. لكنّ أسرته لم تقبل ذلك: ففي ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ أمر النائب العامّ المصريّ، بناءً على طلبهم، بإخراج جثمانه وإعادة تشريحه، وتقدّمت أرملته ببلاغ رسميّ. وهذا الكتاب لا يتّهم شخصًا ولا شركةً ولا مؤسّسةً ولا حكومةً بشيء — بل يعرض كلّ عنصرٍ موثّق من الجانبين ويترك لك الحكم.
Read the Dubai file — every source, both sides →